حرية النمو

toddler boy on slide on playground

هل سبق لك أن رأيت فراشة تخرج من شرنقتها؟ يتمنى المرء لو يساعدها على الخروج والتحرر، ولكن كفاح الفراشة للخروج يقوي أجنحتها. فالآباء والأمهات يودون دائمًاً مساعدة أطفالهم والحفاظ على سلامتهم، ولكن المساعدة الزائدة عن الحد قد تؤدي إلى عدم قدرة الطفل أن يفرد جناحيه ويطير.

عليك مراعاة عمر الطفل ومرحلة نموه.

لا بد من الرقابة على الأطفال الصغار، ولكن معظم الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة يستطيعون التصرف بأنفسهم لفترات قصيرة طالما كانوا في بيئة آمنة. فالصغار الأقل من ثلاث سنوات لا يمكنهم ارتداء الملابس بأنفسهم، ولكن الكثير ممن بلغوا 4 سنوات يستطيعون ارتداء ملابسهم بقليل من المساعدة. فحاول ملاحظة الأطفال الذين في عمر طفلك أو اقرأ من مصادر موثوقة عن خصائص مرحلة نمو الطفل.

ضع في اعتبارك الفرق بين الخطر الجسيم والخطر البسيط.

عليك مراعاة الأشياء التي يرغب الطفل في القيام بها. لكن الفرق واضح بين أن تترك الطفل يلعب في مسبح، حيث يمكن أن يغرق ،وأن تتركه يلعب في بركة طينية تبتل فيها ملابسه وتتسخ. فلا بد من الرقابة اللصيقة على الصغار عندما يوجد الخطر، ولكنهم في نفس الوقت يحتاجون إلى حرية اللهو واللعب والنشاط.

علّم الطفل التفاعل مع الناس.

يمكنك مثلًا أن تعلم طفلك البالغ سنتين أن يرد على سؤال من أحد البالغين أو أن يجد لعبة كي يلعب بها أحد أصدقائه. علم طفلك البالغ 4 سنوات أن يتحدث بنفسه عن نفسه ويجد طرقاً للعب مع أصدقائه بنفسه. ويمكن للأب أو الأم أو المعلم التدخل عند حاجة الطفل إلى المساعدة.

علم الطفل أن يتعلم اللعب بلعبة جديدة بنفسه أو أن يقوم بمشروع فني بنفسه.

قد يلعب الطفل لعبة من الألعاب بطريقة غير الطريقة التي قصدها صانع اللعبة. فدعه يجرب اللعبة بطريقته طالما لا تشكل ضررًا. ربما يلون الطفل الأشجار باللون الوردي أو الشمس باللون الأزرق، فدعه يرسم الرسومات بطريقته.

دع الطفل يفشل ويحاول مجددًا.

الرضيع يسقط غالبًا كثيرًا من المرات عندما يتعلم المشي، وعلى غرار ذلك ربما يحتاج الطفل إلى محاولات عديدة لتعلم ارتداء الملابس، أو تركيب أحجية، أو مساعدتك على تجهيز الطعام على الطاولة. يمكن كذلك أن تتركه يبحث عن لعبة أو كتاب نسي أن يضعه في مكانه بعد اللعب أو القراءة. فعليك أن تراعي متى يحتاج الطفل إلى وقت للبحث عن الأشياء بنفسه ومتى يحتاج إلى المساعدة.

اهدأ عند وقوع الحوادث البسيطة؛ الجسدية أو النفسية.

عرفّ الطفل أنك قلق عليه، ولكن عرفه أن تلك الآلام البسيطة جزء من طبيعة الحياة. اعتن بالخدوش، أو قبّل الكدمة وشجع الطفل على العودة للعب. وعلمّه أن يجد طرقاً للتعامل السليم مع الموقف عندما يرغب صديقه مثلًا في اللعب مع طفل آخر أو عندما يضايقه صديقه، ولكن حاول ألا تبالغ.

  • Any opinions, findings, conclusions, or recommendations expressed in this tip sheet are those of the author(s) and do not necessarily reflect the views of the Illinois State Board of Education.

Reviewed: 2022

English: Freedom to Grow